ياقوت الحموي

155

معجم البلدان

المعرس : بالضم ثم الفتح ، وتشديد الراء وفتحها ، مسجد ذي الحليفة : على ستة أميال من المدينة كان رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، يعرس فيه ثم يرحل لغزاة أو غيرها ، والتعريس : نومة المسافر بعد إدلاجه من الليل فإذا كان وقت السحر أناخ ونام نومة خفيفة ثم يثور مع انفجار الصبح لوجهته . معرش : بالضم ، وآخره شين ، كأنه الموضع المعروش ، والعرش السقف : موضع باليمامة . المعرف : اسم المفعول من العرفان ضد الجهل : وهو موضع الوقوف بعرفة ، قال عمر بن أبي ربيعة : يا ليتني قد أجزت الخيل دونكم ، * خيل المعرف أو جاوزت ذا عشر كم قد ذكرتك لو أجدى تذكركم ، * يا أشبه الناس كل الناس بالمقر إني لأجذل أن أمسي مقابله * حبا لرؤية من أشبهت في الصور المعرفة : منهل بينه وبين كاظمة يوم أو يومان ، عن الحفصي . المعرقة : بالضم ثم السكون ، وكسر الراء ، وقاف ، وقد روي بالتشديد للراء والتخفيف وهو الوجه ، كأنه الطريق الذي يأخذ نحو العراق أو أن يكون يعرق الماء بها : وهي الطريق التي كانت قريش تسلكها إذا أرادت الشام وهي طريق تأخذ على ساحل البحر وفيها سلكت عير قريش حتى كانت وقعة بدر ، وإياها أراد عمر بقوله لسلمان : أين تأخذ إذا صدرت على المعرقة أم على المدينة ؟ المعركة : بلفظ معركة الحرب ، وهو الموضع الذي تعترك فيه الابطال أي تزدحم : وهو موضع بعينه ، عن ابن دريد . معروف : قال الأصمعي وهو يذكر منازل بني جعفر فقال : ثم معروف وهو ماء وجبال يقال لها جبال معروف ، وأنشد غيره قول ذي الرمة : وحتى سرت بعد الكرى في لويه * أساريع معروف وصرت جنادبه اللوي : البقل حين ييبس ، أي صعدت الأساريع في اللوي بعد النوم وذلك وقت ييبس البقل ، وقال الأصمعي : ومن مياه الضباب معروف وهو بجبل يقال له كبشات ، وقال أبو زياد : ومن مياه بني جعفر ابن كلاب معروف في وسط الحمى مطوي متوح . معرة مصرين : بفتح أوله وثانيه وتشديد الراء ، قال ابن الأعرابي : المعرة الشدة ، والمعرة : كوكب في السماء دون المجرة ، والمعرة : الدية ، والمعرة : قتال الجيش دون إذن الأمير ، والمعرة : تلون الوجه من الغضب ، وقال ابن هانئ : المعرة في الآية أي جناية كجناية العر وهو الجرب ، وقال محمد بن إسحاق : المعرة الغرم ، وأما مصرين فهو بفتح الميم ، وسكون الصاد المهملة ، وراء مكسورة ، وياء تحتها نقطتان ساكنة ، ونون ، كأنه جمع مصر كما قلنا في أندرين ، والمصر ، بالفتح ، حلب بأطراف الأصابع : وهي بليدة وكورة بنواحي حلب ومن أعمالها بينهما نحو خمسة فراسخ ، وقال حمدان بن عبد الرحيم يذكرها : جادت معرة مصرين من الديم * مثل الذي جاد من دمعي لبينهم وسالمتها الليالي في تغيرها ، * وصافحتها يد الآلاء والنعم ولا تناوحت الاعصار عاصفة * بعرصتيها كما هبت على إرم